Achabakamagazine.com
     
   

19-10-2012  
على الرغم من نفيها
رائحة ورد فاحت
 

19-10-2012  
"سيرة وانفتحت" في كتاب  

19-10-2012  
أبو جودة يخرج
وأبو جودة يدخل
 

19-10-2012  
وماريو باسيل  

19-10-2012  
جهاد عقل يوقّع عقده مع "أرابيكا ميوزك"

 

19-10-2012  
ربيع الأسمر ينجو من حادث سير مروّع  

 
 
facebook
Untitled Document
 
 
    
  
الصفحة الرئيسية

بعد حفل في صالة السفراء اشتعل مسرحها على وقع أغاني كارول سماحة
دانيال رحمة ملكة جمال لبنان المغترب 2010
الملكة في حوار خاص مع "الشبكة"
أتمنى تكرار تجربة ريما فقيه في بلدي
بعد طول انتظار، فازت الأوسترالية ذات الجذور اللبنانية دانيال رحمة بلقب ملكة جمال لبنان المغترب لهذا العام، وحلّت سكارليت درغال (19 سنة) من المكسيك وصيفة أولى وهيلين أبي نادر (18 سنة) من مونريال- كندا وصيفة ثانية. واشتعل المسرح بألوان الفرح في صالة السفراء - كازينو لبنان في أمسية سوف يتذكرها أهل الملكات وأقرباؤهن الذين خاب أمل بعضهم بعد صدور نتائج ليست لصالحهم، بينما فرح بعضهم الآخر ولوّح بأعلام البلدان التي تمثلها الملكات، ما جعلنا نعتقد أننا استعدنا المونديال الكروي، لكن هذه المرة جمالياً.

إمتلأت صالة السفراء عن بكرة أمها وأبيها، زيّنها وجود شخصيات بارزة، منهم وزير البيئة محمد رحال، النائب شانت جنجيان، العقيد عبد الرحمن نعيم ممثلا قائد الجيش جان قهوجي والعقيد أنطوان بستاني ممثلاً الأمن العام...
أما أعضاء لجنة الحكم فتمثلت بكل من: مستشار وممثل وزارة السياحة ميشال حسين، رئيس النادي اللبناني في المكسيك د. نجيب شملاطي، رئيس مجلس إدارة فندق صن هيلز، د. نادر صعب، عزيز عيسى الخوري، ماري كلير خوري، ماغدالينا رومي، سامر شمس، بحضور السفير جورج سيام ممثلاً وزارة الخارجية والمغتربين والمصمّمة بهية غصين.
قبل التصوير، تمت تسمية كل رعاة الحفل الذين بلغ عددهم أكثر من عشرين، وكان الشكر الكبير لوسائل الإعلام الراعية، من بينها مجلة "الشبكة" المنشورة الوحيدة التي غطت الحدث حصراً وأجرت حديثاً خاصاً مع الملكة المتوجة بعيد دقائق من إعلان فوزها.
كارول سماحة كانت نجمة الحفل بامتياز، وأشعلت صالة السفراء بثلاث أغانٍ على فترات متعاقبة. في المرة الأولى غنّت "حدودي السما" بثوب أسود قصير، وفي الثانية غنّت "خليك بحالك" بثوب بنفسجي طويل، وفي المرة الثالثة "ما بخاف" بثوب أزرق قصير. وكان حضورها منعشاً زرع البهجة والحبور وأبعد عنا ملل الانتظار.
الإعلامي نيشان فاجأنا بعد غياب سنة تقريباً بتوليه تقديم هذا الحفل، وكانت الشاشة قد اشتاقت إلى حضوره، فأضفى بثقافته وباللغات التي يجيدها جواً مميزاً، وكان حضوره ضرورياً ومناسباً.

في البداية، ظهرت الملكات بالزي التقليدي للبلدان التي يمثلنها، وقد نالت في نهاية الحفل المكسيكية لقب أفضل زي تقليدي، وكانت جد ساحرة بزيها.
في التصفية الأولى تم اختيار 12 ملكة من أصل 91 هن: أميرة تابت عن الصين، أرسينيه ميسيريان عن أرمينيا، بيانكا سيترون عن جنوب إفريقيا، كريستين صالح عن ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأميركية، دانيال رحمة عن أوستراليا، دنيز تولاني عن نوفاسكوتيا - كندا، هيلين أبي نادرعن مونريال- كندا، ماريا أبي غانم عن أونتاريو- كندا، سكارلت درغال عن المكسيك، إيزابيلا ضومط عن ألمانيا، كارينا فرحات عن السنغال وأناستازيا مخاليديس عن بريطانيا.
21 ملكة تم اختصارهن في التصفية التالية إلى ثمانٍ، بعد مغادرة كل من ملكة جمال ألمانيا، أرمينيا، الصين والسنغال.
بعد عرض لباس البحر والسهرة بإشراف المصممة بهية غصين وتوقيعها، رسا خيار لجنة الحكم على خمس ملكات خضعن للأسئلة هن: كريستين صالح وسئلت عن السياحة، دانيال رحمة وسئلت عن تأثير الإبتسامة في حياتها العملية والخاصة، هيلين أبي نادر وسئلت عما تحبه في لبنان، ماريا أبي غانم وسئلت عن عمليات التجميل، وسكارلت درغال سئلت كيف تفهم السعادة.
الجدير بالذكر أن أغلبيتهن أجبن باللغة الأجنبية، وكان نيشان يقوم بترجمة السؤال إلى الأجنبية أحياناً ثم ترجمة الأجوبة باللغة العربية. ولم ينس في ختام الحفل شكر كل القيّمين في الكواليس، وعلى رأسهم المخرج طوني قهوجي. طبعاً هذه الحفلة المصوّرة والمسجلة سوف تبث حصراً على شاشة LBC.
حضرت الحفل ملكة جمال لبنان المغترب للعام 2009 ساره منصور، لتضع على رأس الملكة الجديدة التاج. وبدت لنا ساره غاية في الجمال بثوبها الأحمر وملامحها الشرقية، هي التي ولدت في البرازيل من أب لبناني وأم من أصول هندية. ولا ننسى سامي خوري الذي تولى إعداد الكوريغرافيا على المسرح، كما تولى حركة الملكات على المسرح على نحو كامل.

حديث خاص مع الملكة

بحضور والديها يوسف رحمة وزوجته وهما من بشرّي، إنفردت "الشبكة" بالملكة المتوجة دانيال رحمة في لقاء حصري، وقد بدت غاية في الجمال. عيناها الخضراوان لم تفقدا بريقهما رغم الدموع التي ذرفتها على أثر إعلان فوزها باللقب. وسألتها:
الشبكة: أنت مولودة في لبنان أم في أوستراليا؟
دانيال: ولدت في أوستراليا، لكنّي عشت فترة من العمر، وطفولتي بالذات، في لبنان، وتركته وأنا في الثامنة من عمري. وفي العام الماضي زرته للمرة الأولى بعد غياب عشر سنوات.
الشبكة: أخبرينا عن عدد إخوتك؟
دانيال: شقيقتي الكبرى دنيا (21 سنة) وشقيقي الأصغر شربل (15 سنة). وأنا عمري 19 سنة.
الشبكة: هل توقعت هذا الفوز؟
دانيال: كنت أتوقع الوصول إلى ال top 5، وكانت لي حظوظي، لكنّي لم أتوقع الفوز باللقب، وكنت جدّ متوترة حين طرح عليّ أحد اعضاء اللجنة السؤال، ولم أتأكد إن كنت قد أجدت الإجابة عنه.
الشبكة: أذكر أنه كان عن الإبتسامة، وهي مهمّة جداً وتقربك من الناس، فمتى تلجأين إليها؟
دانيال: أبتسم حين أقرّر ذلك. لأنك حين لا تعنين شيئاً بابتسامتك فإنها تبدو مزيّفة ولن تخرج من القلب.
الشبكة: متى تبتسمين من قلبك؟
دانيال: أنا إنسانة فرحة والإبتسامة لا تفارق وجهي، وأفكر بطريقة إيجابية في الحياة. وهذا يعطيني دفعاً ونشاطاً، والحياة قصيرة، وعلينا أن نبتسم دائماً حتى لو واجهتنا ظروف صعبة.
الشبكة: متى تبكين؟
دانيال: بكيت للتو حين سمعتهم يعلنون اسمي. بكيت من السعادة ومن الحب الذي أحاطني به أهلي، وحين ضمتني الملكات وهنّأنني بالفوز. كان أمراً مدهشاً أن أشهد صداقات حقيقية بين بعضنا بعضاً.
الشبكة: أقصد حزناً لا فرحاً؟
دانيال: أبكي حزناً حين أشعر بالإحباط وبخيبة أمل عقب قرار أتخذه وأندم عليه وأتعلّم منه، لكنّي أبكي أكثر حين أخسر عزيزاً.
الشبكة: اليوم، ماذا تعلّمت بعد هذه التجربة؟
دانيال: أنّ الحياة لا تخلو من المفاجآت السارّة وغير السارّة، وعلينا الاستعداد لها. كنت جد متوترة وأنا على المسرح، ولم أكن مستعدة للأسئلة. لكن مهما تفوّهت بكلمات فهي كانت نابعة من قلبي ولم أتزلّف.
الشبكة: في العام الماضي حلّت ريما فقيه وصيفة ثانية، لكنّها فازت بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة. هل يمكن أن تتكرّر التجربة مرة أخرى معك في أوستراليا؟
دانيال: أتمنى ذلك. هذا اللقب أو النجاح سيسعفني لمساعدة الكثير من الناس، ولا أحدا يعلم ما يمكن أن يحصل في المستقبل.
الشبكة: ما رسالتك لهذا العام بعد نيلك اللقب؟
دانيال: سوف أبدأ بمشاريع يعود ريعها لمؤسسات خيرية، وأخبر الجميع، وخصوصاً الجيل الجديد، عن بلدي لبنان، وعن الأمكنة الخلابة التي زرتها، وأدعو الجميع إلى زيارة أرض أجدادهم التي أختزن فيها أجمل ذكريات طفولتي، ولمجرّد أن أستذكرها تطفو الإبتسامة على وجهي.

ماغي سفر
 اطبع هذا المقال