Achabakamagazine.com
     
   

19-10-2012  
على الرغم من نفيها
رائحة ورد فاحت
 

19-10-2012  
"سيرة وانفتحت" في كتاب  

19-10-2012  
أبو جودة يخرج
وأبو جودة يدخل
 

19-10-2012  
وماريو باسيل  

19-10-2012  
جهاد عقل يوقّع عقده مع "أرابيكا ميوزك"

 

19-10-2012  
ربيع الأسمر ينجو من حادث سير مروّع  

 
 
facebook
Untitled Document
 
 
    
  
تقديم

السا زغيب جربت التقديم لسنة عبر محطة الجزيرة ورقصت على مسرح غسان الرحباني
ليست مفارقة ان تكون مقدمة هذه الدورة من "استديو الفن" ممثلة.
من التمثيل الى التقديم والأسلوب مألوف قديم. فاذا كانت آخر مقدمة له أتت من عرش الجمال، وأقدمهن من الحبر والتأليف، فإنّ مادلين طبر اتجهت بعد "استديو الفن" الى التمثيل، وهيام أبو شديد حجيلي جاءت من التمثيل الى التقديم.

إلسا زغيب التقيتها في مكاتبنا لتتحدث عن دورها في مسلسل "من اجل عينيها"، لكنها قبل الحوار حاولت أن تشترط علينا الأسئلة فقالت بابتسامة: "لا أريد ان احكي عن الأشياء الثانية".
ولأن السؤال ملكنا فيما الجواب حقها، "طولنا بالنا" على ديكتاتورية المقدمة الجديدة، لأننا ادركنا ان خلفية تحفظها تأتي من احترامها لمحطة ال MTV وللمخرج سيمون أسمر، وهما إلى الآن لم يكشفا عن هوية المقدمة التي تبرعت "الشبكة" في عددها الماضي بالكشف عنها، فاحترمنا طريقة تعتيمها على هذه الناحية. وبدت في الحوار كمن يمسك قلبه بيده كلما تحدثنا عن الجمع بين التمثيل والتقديم. وعلى طريقة الذين يقرأون الكف، تحوّلت أمامها في الجلسة التي سبقت الحوار الى "بصّار برّاج" أطالع لها الطالع، وأخبرها

عن المسرحية التي انسحبت منها، بعدما شاركت في بعض "بروفاتها"، وعن برنامج تركته "لقيطاً" على بوّابة احدى القنوات. ولو استطردنا في قراءة الكف قليلاً، كنت أخبرتها ايضاً ان كل هذا النجاح الذي تحصده في الحياة التمثيلية قابله اخفاق في... لن أقول! ولو اخذت يدها اليمنى بعد اليسرى وقرأت لها، كنت سألتها: وقعت عقدك مع ال MTV مقدمة لبرنامج "استديو الفن"، متى يوقع آل المرّ العقد؟ وهل طارت حقاً آخر منافسة لك؟
ولو أردت أن اتطفل كنت أسررت لها: اكملي التمثيل لأن راتبك كمقدمة لهذا البرنامج الذي هو (لن اقول) لن يغنيك عن الأعمال الأخرى. قبل التعريف بالممثلة المقدمة إلسا زغيب، اشارة لا بد من استرعاء النظر إليها، اننا اعتمدنا قراءة الكف وليس التبصير بفناجين القهوة لأنها لا ترتشفها.
اسمها على بطاقة الهوية: إلسا فادي زغيب من بلدة عمشيت، خرّيجة كلية التربية في الجامعة اللبنانية بإجازة مسرح.
أول إطلالة لها في الدراما كانت بدور الصحافية "مايا" التي دافعت ورافعت كأنها محامية عن بيت الأرملة "مايا" (رندة كعدي) في الجزء الثاني من "من أحلى بيوت راس بيروت" للكاتب مروان نجار، إخراج سمير حبشي.
واستمرت بعده في التعامل مع نجار الذي تكنّ له كمية من الوفاء، وشاركت في "خادمة القصر" (عرض على المستقبل)، وفي "أرليت وإدوار" ثلاثية من اخراج زياد نجار، تؤدي فيها دور "أرليت" استاذة اللغة العربية. وشاركها البطولة الممثل زياد سعيد.
وللكاتب نفسه تظهر اليوم في مسلسل "مؤبد"، وتؤدي دور "نورا" صاحبة "لينا".
لم تقتصر اعمال إلسا زغيب على التعامل مع نجار، بل شاركت في حلقة من "حواء في التاريخ" للكاتبة كلوديا مرشليان (إنتاج مروى غروب)، وأدت دور "عزيزة".
كما شاركت على قِصَر عمرها الفني في خماسية "قضية يوسف" للكاتب شكري أنيس فاخوري، وأدّت دور المراسلة الصحافية التي تنقل الأحداث. وهو من اخراج كارولين ميلان. وهنا ربما مفارقة جديدة في "من أحلى بيوت راس بيروت" كانت الصحافية. وفي "قضية يوسف" كانت المراسلة. لم نستغرب ان يختار المخرج سيمون أسمر مذيعة كانت صحافية سابقة في التمثيل.
وربما اكثرمن ذلك، قدمت إلسا زغيب من قناة "الجزيرة" مدة سنة، برنامج "صحة وسلامة". ولولا العروض المتتالية والمتزامنة والمتباينة، كنا شاهدناها مقدّمة لبرنامج "سينيه ماغازين" حول الفن السابع على شاشة "المستقبل" ايضاً.
إلسا توقفت عن التمثيل، وربما الأصح انقطعت عنه، لظروف مدّة خمس سنوات، وطرقت باب التربية واشتغلت معلمة مسرح في المدارس. والمسرح، كما تقول، ولعها الكبير وشغفها الجميل. وهي في بداياتها شاركت في مسرح الأطفال الذي تجد أنه من اصعب انماط المدارس المسرحية. وقدمت مع عبدو نوار مسرحية "بياع الأحلام". ثم ظهرت كممثلة راقصة في مسرحية الفنان غسان الرحباني "كما على الأرض كذلك من فوق"، بما أنها تعلمت ال (Danse Moderne) مع الفنانة نادرة عساف مدة 21 سنة، وتقول في هذا الأطار: "في صغري، اخذني الأهل لأتعلم البيانو والرقص. لم أكمل في الموسيقى، ولم اصبح العازفة، لكنني في الرقص اكملت."
تقول إن التحصيل الجامعي ضرورة لإنعاش الموهبة. فالموهبة لها دور فطري في الحياة الفنية، لكن الجامعة لا بديل عنها.
كما تعترف بأن المسرح تجربة العمل فيه أمتع وألذّ من الشاشة. يكفي ان فيه العلاقة المباشرة مع الناس، ورصد انفعالاتهم في اللحظة ذاتها. آخر ادوارها على الشاشة (قد يُعرَض في تشرين الثاني) مسلسل "من أجل عينيها" الذي انتهى تصويره منذ أسبوع، من انتاج زياد الشويري، واخراج فؤاد سليمان، وتأليف جان قسيس. وفيه تلعب دور "سلوى" ابنة "أبو شادي" الذي يهجَّرمن ضيعته. وتغرم، كما هدى في ميس الريم الرحبانية، برجا بدر "الميكانسيان نعمان"، وكما نغم أبو شديد "جنى" في "نساء في العاصفة" بالميكانسيان يوسف حداد. هكذا إلسا زغيب بدورها تغرم بالمكيانسيان "عارف" وتواجه اصعب المواقف مع حماتها في المسلسل: الممثلة روزي الخولي في صراع "الحما والكنة".
ونقول لإلسا: ربما أكثر أولاد "أبو شادي" عقلانية كان "سلوى"، هل انت كذلك في الحياة؟ تضحك للسؤال وتقول: "لست صبورة إلى هذا الحد!"
وبعد. الشبكة تتمنى للمقدمة الجديدة لبرنامج "استديو الفن" النجاح ذاته الذي حققته سونيا بيروتي وسعاد قاروط العشي ومادلين طبر وهيام أبو شديد وأخريات.
 اطبع هذا المقال