Achabakamagazine.com
     
   

19-10-2012  
على الرغم من نفيها
رائحة ورد فاحت
 

19-10-2012  
"سيرة وانفتحت" في كتاب  

19-10-2012  
أبو جودة يخرج
وأبو جودة يدخل
 

19-10-2012  
وماريو باسيل  

19-10-2012  
جهاد عقل يوقّع عقده مع "أرابيكا ميوزك"

 

19-10-2012  
ربيع الأسمر ينجو من حادث سير مروّع  

 
 
facebook
Untitled Document
 
 
    
  
حوار

الفنان الذي بحجمي يدفع الثمن
ناجي الأسطا:
لا خلاف مع فيني الرومي وفادي حداد
هو المغني منذ نعومة أظفاره، وقد يكون النائب مستقبلاً. لا يقول "تعبو أعصابي" إلا في الأغنية لأنه يثق بأن ما يريده سيتحقق يوماً ما. "لعبي غيرا" و"فكرتن خلصو" وأعمال أخرى ستبصر النور قريباً لتحقق للفنان ناجي الأسطا إبن بلدة زحلة المزيد من النجاحات وتزيده شهرةً ونجومية لتصبح "الحالة" التي كان يغار منها واقع يعيشه بنفسه وهو الذي يستحق ذلك قلباً وقالباً. في مكاتب "الشبكة" التقيناه ومدير أعماله نبيل خير في حوارٍ ممتع.

الشبكة: صحيح أنك حققت شهرة اليوم من خلال "تعبوا أعصابي" وغيرها من الأغاني، إلا أنك في الفن منذ سنوات وكانت لك أغانٍ خاصة.
ناجي: وقّعت مع "روتانا" عقداً لخمس سنوات بعدما شاركت في "روتانا أكاديمي" في العام 2005، وحققت المرتبة الأولى بين المشاركين. وكان حلم كل شخص حينها أن يوقع مع "روتانا" "إنو أنا مع روتانا". وقد تقرّر أن تقدم الشركة أغنيتين إلى كل منا، وإذا ضربتا تنتج

لنا CD كاملاً. وأذكر أنني صورت أغنية منهما مع المخرج باسم كريستو وتعاونت فيهما مع هيثم زياد وطوني سابا.
الشبكة: لكنهما لم تحققا أي نتيجة؟
ناجي: لا، لأنهما بثتا حصراً عبر "روتانا دلتا" ولمرتين فقط طوال اليوم، فبالكاد كنت أستمع إليهما. وعندما صورت الأغنية كانت تعرض ايضاً مرة واحدة على شاشة "روتانا" مرة واحدة على شاشة "روتانا" فقط. فكيف لهما ان تنتشرا؟ وثمة أغنية منهما مطروحة عبر الـ U-tube بعنوان "مديلي إيديك"، وكتب عليها ناجي الأسطا 2011...
الشبكة: (أمازحه غامزة الى أغنيته) "فتعبوا أعصابك" وقرّرت ان تبحث عن فرصة جديدة...
ناجي: (يضحك) صحيح، و"تعبوا أعصابي" كانت الأغنية التي حققت لي نجاحاً.
الشبكة: فكانت كما يقال "ضربة معلم".
ناجي: أود للمناسبة أن اوجه تحية (يستدرك) وأحرص على هذه التحية في كل إطلالة إعلامية لي، إلى كل من هشام بولس ومنير بو عساف وداني حلو، لأن هذه الأغنية التي أعطوني إياها لا تعطى لفنان مبتدئ، وكان فيها مخاطرة لأنها أغنية قوية، و"ممكن كانوا يبيضوا وجّن مع نجم كلاس A" ولا يعطونني إياها.
الشبكة: ما زلت تشعر بفضل من ذكرتهم عليك ربما لأنك ما زلت في بداية مشوارك، وقد تنساهم عندما تحقق المزيد من النجاح والنجومية، شأن معظم الفنانين.
ناجي: لا، بالعكس، أنا حريص جداً على شكر كل من يساهم في نجاح معيّن خلال مسيرتي...
الشبكة: تعيش بداية النجومية ولذلك...
ناجي: (مقاطعاً) أوتعلمين، يقول لي بعض الفنانين ما بيسوى هيك تكون بالفن...
الشبكة: ماذا تعني؟
ناجي: أن أكون بشخصيتي الحالية... (ويبدو خَجِلاً في التعبير عن نفسه) لا أحب الحديث عن نفسي، لكن حسب ما يقال لي "ما لازم تكون هلقد آدمي بالفن، فالفن ما بدو آدمية". وبعد فترة قال لي هؤلاء حسناً فعلت أنك بقيت على سلوكك...
الشبكة: وأظن أنّ الفنان الخلوق ستبدو صورته أوضح بين الكم من الفنانين الذين لا يتمتعون بالأخلاق الحميدة، لذلك عليك ألا تفعل إلا قناعاتك، علماً ان الشهرة والأضواء قد تغيّران الفنان وتجعلانه يعدل عن قناعاته أحياناً.
ناجي: لو كنت "موضوع قابل" لفعلت ذلك سابقا ولما انتظرت كل هذه المدة. لكنّني لا أقدم تنازلات.
الشبكة: يرى بعض الملحنين والمؤلفين أن ثمة فنانين ما إن يحققوا نجاحاً مع أحد زملائهم حتى يحرصوا على التعاون مع غيره لاحقاً لئلا ينسب نجاحهم إلى الملحن والمؤلف.
ناجي: دعيني أتحدث عن تجربتي الشخصية. فبعد أكثر من سنة على نجاح "تعبوا أعصابي"، ما زلت أذكر هشام ومنير وداني، فهم لهم فضل في نجاحي، وفادي حداد أيضاً الذي صور الأغنية. ولا يمكن أن احجب النظر عن قبول الناس لي، ما ساهم ايضاً في نجاح العمل.
الشبكة: طالما انك حققت نجاحين متتاليين مع الملحن هشام بولس والشاعر منير بو عساف والموزع داني حلو من خلال "تعبوا أعصابي" ولعبي غيرا"، لماذا اتجهت إلى التعاون مع كل من الملحن سليم سلامة والشاعر فارس اسكندر والملحن عمر صباغ.
ناجي: سأطرح قريباً أغنية جديدة من توقيع هشام ومنير وداني، نتوقع لها نجاحاً مهماً أيضاً. أما تعاوني مع سليم في "فكرتن خلصو" فهو من باب التنويع، وتربطني صداقة بالشاعر فارس اسكندر.
الشبكة: ما كان تعليق هشام بولس على أغنيتك "فكرتن خلصو".
ناجي: أحبها كثيراً.
الشبكة: كانت من جانب رهان كل من فارس اسكندر وسليم سلامة أن يثبتا في تعاونهما معك نجاحاً جديداً بعد أغنيتين ضاربتين مع زميلين لهما، وقد اعترف سلامة بذلك.
ناجي: صحيح. والحمد لله ان الأغنية حققت نجاحاً ايضاً.
الشبكة: اعرف ان احد الفنانين، ولن أذكر اسمه، غار لشدة اهتمام الملحن سليم سلامة بعملك.
ناجي: (باستغراب) صحيح!!
الشبكة: الحديث عن أن فناناً قد يشكل خطراً على زملاء له...
ناجي: عادية. أنا اليوم طالع هالطلعة وربما بعد سنتين او أكثر يظهر غيري. هذه هي حالة الفن.
الشبكة: انتظرت طويلاً لتحقق ما تريده فنياً. أولم تكن تغار من بعض الفنانين في تلك المرحلة؟
ناجي: لم أكن أغار من اشخاص معينين، إنما من الحالة التي كانوا عليها، وأقصد نجوميتهم ونجاحاتهم. منذ صغري كنت أحلم بالفن، وأذكر أنه يوم كنت على مقاعد الدراسة في سن الـ12 رسبت سنتين متتاليتين، مع أنني كنت في مدرسة مهمة جداً، لكن المسؤولة عنها رفّعتني الى الصف التالي لأنني شاركت في مهرجان أحياه الفنان سامي كلارك بين كل المدارس والجامعات، وكنت المشترك الأصغر سناً وحققت حينها المركز الخامس في لبنان، والأول في البقاع. وأذكر أيضاً أنني عشت حالة المطرب في صغري، وكنت أحار يومياً ماذا أرتدي وبأي لوك أظهر، حتى إن اساتذتي كانوا ينادونني بالمطرب. فراودني الحلم منذ تلك المرحلة.
الشبكة: من هو المطرب الذي كنت تغار من "حالته" كما اسميتها؟
ناجي: (يبتسم) اكثر من مطرب!
الشبكة: أفهم أنك بدأت تعيش اليوم حالة المطرب بتهربك من سؤال مماثل...
ناجي: (ضاحكاً) لا، لكنني كنت أشعر دائماً بأن دوري سيحين يوماً ما، لأنني لم أفعل شيئاً آخر في حياتي.
الشبكة: لم تتابع تحصيلك العلمي؟
ناجي: بلى. وتخصصت بالجامعة في مجال التاريخ ثلاث سنوات، ثم درست العلوم الاجتماعية والمعلوماتية الإدارية.
الشبكة: أضيف الى لائحة نجوم مدينة زحلة العريقة التي أنت منها نجم جديد.
ناجي: (بخجل) لا أعرف.
الشبكة: لو عدّدنا نجوم ونجمات هذه المدينة من نسمّي؟
ناجي: هناك وائل كفوري ونجوى كرم ونقولا الأسطا... (ويستنثني نفسه).
الشبكة: كثيرون يسألون عن صلة القربى التي تربطك بالفنان نقولا الأسطا؟
ناجي: جدي ووالد نقولا ابنا عم...
الشبكة: تلتقيان؟
ناجي: أحياناً... "الحاج" (ويقصد نقولا الأسطا) من أجمل الأصوات وليس صوتاً عادياً.
الشبكة: مقارنة بصوته ترى أنه نال حقه في الفن؟
ناجي: لا، لم ينل حقه ويستحق أكثر مما حقّقه.
الشبكة: ما رأيك في الفنانة نجوى كرم و...
ناجي: (مقاطعة) تلك الأسماء من وائل ونجوى ونقولا لا تحتاج الى شهادة فيهم، فمن أنا لأعطي رأيي فيهم؟! هم يشكلون مثالاً يقتدى في الفن، وأنا أتمثل بهم.
الشبكة: أتيت للتو من اجتماع جمعك بالمخرج فادي حداد، علماً أنه حكي عن عدولك عن التعاون معه بعدما اختلفتما على موازنة أغنيتك الأخيرة.
ناجي: (يضحك) لا والله مش أنا؟ أبداً. (ويستطرد مدير أعماله نبيل خير الذي كان حاضراً في هذا اللقاء ويقول): أساساً، لم نكن ننوي تصوير الأغنية.
الشبكة: لماذا؟ لأنها مكلفة؟
ناجي: طبعاً، الأغنية تحتاج الى موازنة لتصويرها. أما عن فادي، فنحن على وفاق تام وثمة صداقة تجمعنا ولن تفرقنا الأموال، وأؤكد أن لا خلاف بيننا.
الشبكة: افتتحت مربعاً خاصاً بك.
ناجي: "التايغا" هو أيضاً شركة تنتج أعمالي، وهو المكان الذي أغني فيه وأنا أحد شركائه.
الشبكة: ما زلت تقيم بزحلة؟
ناجي: أتردّد بين زحلة وبيروت تفادياً للمواصلات الصعبة أحياناً. لكن لو خيّرت أفضّل الإقامة بزحلة.
الشبكة: جميلة أغنيتك "فكرتن خلصو" لأنها تتناول موضوعاً اجتماعياً وتقول فيها إن هنالك "بنات أوادم".
ناجي: في كتير بنات أوادم واللي بفتش بلاقي. للمناسبة، أسيء فهم بعض الجمل في الأغنية وفسرت بطريقة خاطئة، منها اعتقاد بعضهم أنني أقول أنه لا "بنات أوادم" إلا في زحلة، في حين أنا غنيت "شو بتلبقلي إبن زحلة" وقصدت نفسي. في النهاية، ثمة "بنات أوادم" في كل مكان.
الشبكة: هذه الأغنية مهداة لأحداهن؟
ناجي: (بثقة) بالتأكيد.
الشبكة: "وإبن زحلة" تفكيره شرقي؟
ناجي: أشعر بأن كل الشباب في لبنان تفكيرهم شرقي حتى لو أعلن بعضهم أن تفكيره تطوّر.
الشبكة: تبدو شخصاً منفتحاً في أعمالك المصورة في حين، حسب ما علمت، أنك لست منفتحاً مع الإذاعات!
ناجي: مع الإذاعات؟ لم أفهم ما قصدته.
الشبكة: هنالك خلاف بينك وبين إحدى الإذاعات.
ناجي: الخلاف يجب أن يكون فيه طرفان، وفي ناس عندن مشكل من طرف واحد.
الشبكة: بينك وبين المقدّم فيني الرومي من هو الطرف المعني؟
ناجي: إذا كنت تقصدين ما أعلنه في برنامجه، فقد برّره في اليوم التالي وقال إننا أصدقاء ولم يكن يعني ما قاله. وشخصياً استغربت الموضوع، وقريباً سألتقيه ونتحدث...
الشبكة: عندما طلب أحد المستعمين منه في برنامجه اغنيتك "فكرتن خلصو" قال إنه لا يعرفها ولم يسمعها ولا يعلم أنك طرحت أغنية.
ناجي: استغربت ما حصل، وقد نقل إليّ هذا الكلام، لكنني لم أسمعه شخصياً. وحتى اليوم ما زالت أغانيّ تذاع في "ميلودي".
الشبكة: كان يريد أن تكون "فكرتن خلصو" حصرية عبر إذاعته...
ناجي: صحيح، ذلك لأن نظام إذاعته، حسب ما يقول، يقتضي بأن يبث العمل الجديد حصراً وللمرة الأولى عبر أثيرها.
الشبكة: ولأنك طرحتها اولاً عبر "جرس سكوب" رفض طرحها على "ميلودي".
ناجي: صحيح، وأنا احترمت النظام الذي يعتمدونه، وهو احترم إرادتي.
الشبكة: فضّلت "جرس سكوب" لأنها منحتك من قبل جائزة أفضل أغنية...
ناجي: لا، إطلاقاً! للمناسبة، "تعبوا أعصابي" كنت قد طرحتها حصراً عبر "ميلودي" لـ15 يوماً. أما "فكرتن خلصو" فطرحت لخمسة أيام عبر "جرس سكوب"، ثم وزعت على باقي الإذاعات. ولأنها طرحت مع عبارة حصرية اعترضت "ميلودي" وليس فيني (كما نقل إلي).
الشبكة: إذاً لا خلاف بينك وبين فيني.
ناجي: لا.
الشبكة: أحياناً قد يدفع الفنان ثمن خلافات لا علاقة له بها بين مؤسستين إعلاميتين.
ناجي: الفنان الذي بحجمي نعم يدفع الثمن، أما النجم فلا يجرؤون على الاقتراب منه لانه كلما علت النجومية كبر النفوذ.
الشبكة: يوم أطللت في برنامج LOL قيل عنك، وعذراً على التعبير، أنك "بلا تهذيب" من دون تسميتك.
ناجي: (كأنّ الموضوع استفزه، يصمت لحظات) لا أعرف كيف أرد، لكن LOL على الهواء منذ سنتين و50 في المئة في الوسط الفني حلّوا ضيوفاً عليه، ومن تحدث عني بهذه الطريقة كان ضيفاً عليه، وقال أكثر بكثير مما صدر عني الى حد انني أخجل من سماعها. ثم أنا غنيت بما يتلاءم وجو البرنامج، فلا أنا كتبت الأغنية ولا هي لي، والناس يحفظونها قبل ان أغنيها.
الشبكة: ندمت لأنك غنيتها؟
ناجي: لا، إطلاقاً. صيغة البرنامج معروفة وغنيت بما يتلاءم معها... ماذا قلت؟! "نحنا قرطة حشاشين وشرّيبة كاس". اين العيب في ذلك؟ البرنامج قائم على نكات تتناول هذه الموضوعات.
(يستدرك) ربما شعرت بأنني أنزعجت في الحديث عن هذا الموضوع، قد اقتبل اي نقد لكن ان يقال عني "بلا تهذيب أو بلا مربى" فهذا أمر مهين جداً. وفي النهاية، كل منا يفهم التهذيب على هواه، ويراه من منظاره الخاص.
الشبكة: تذكر يوم تحدثنا معاً ولم أكن أعرفك في جلسة كان حاضراً فيها الملحن هشام بولس.
ناجي: طبعاً، وأذكر تفاصيل ما قلته لي حينها، وكنت قد طرحت "تعبو أعصابي" للتو، أي منذ نحو السنة. وسعدت كثيراً (ويذكّرني بما دار بيننا حرفياً من حديث) وهذا خير دليل على أنني لا أنسى أحداً تعقيباً على ما أثرناه حول موضوع الوفاء وحفظ جميل الآخرين ممن تعاونت معهم.
الشبكة: العارضة نانسي أفيوني التي شاركتك تمثيلاً في "تعبو اعصابي" اليوم طرحت أغنيتها الأولى.
ناجي: نعم، وسمعتها ويبدو فيها صوتها جميلاً.
الشبكة: ما رأيك لو جمعكما ديو غنائي؟
ناجي: ولمَ لا! حلو، ولا سيما إذا كانت هنالك فكرة أغنية جميلة.
الشبكة: من كان نجم الفيديو كليب الذي جمعكما؟
ناجي: بصراحة، كل العوامل كانت مساعدة في إنجاح الكليب، ولا شك في أن لحضور نانسي تأثيراً وساعدت في إنجاح الكليب، وفي الوقت ذاته الكليب ساعد نانسي بعد غيابٍ لها وفتح لها ابواباً جديدة، وهي تعرف ذلك.
الشبكة: ستحرص على تقديم أغانٍ لبنانية فقط؟
ناجي: بالتأكيد. و"اللي ما بدو يحبني هيك ما يحبني". وقريباً سأطرح أغنية خاصة بعيد الجيش المصادف في الأول من آب، كلمات فارس اسكندر وألحان سليم سلامة، وكتحية لقائد الجيش جان قهوجي الذي أنا معجب بأدائه وهو شخصية محبوبة. ويقول مطلعها: "نحنا ما بدنا نهنيك، بدنا نهني جيشك فيك، يللي عاطينا عز، أكتر من رتبة بتعطيك".
الشبكة: تتابع السياسة؟
ناجي: السياسة تشكل هواية بالنسبة إلي، فأنا اتابع يومياً نشرات الأخبار وأقرأ الصحف.
الشبكة: متطرف سياسياً؟
ناجي: لا. بعدما أحقق طموحي في الفن أطمح الى تحقيق منصب سياسي، كنائب في البرلمان. صدقاً، أحب ذلك، ليس من باب "البريستيج" فقط.
الشبكة: في أي لائحة ستطرح نفسك؟
ناجي: ضمن لائحة زحلة... (يستدرك) أنا مطرب وسأشكل لائحة مستقلة.
الشبكة: اضف إليها أسماء نجوم زحلة...
ناجي: (يضحك) وما المانع؟!

هدى قزي
 اطبع هذا المقال