Achabakamagazine.com
   


facebook
 
 
facebook
Untitled Document
 
 
برنامج

تصور برنامجها الرمضاني في بيروت
نضال الأحمدية
تتعاون مع رندة المر للمرة الأولى
تصوّر الإعلامية السيّدة نضال الأحمدية برنامجها الرمضاني "مع نضال الأحمدية" في لبنان، وتحديداً في استديوهات "Studiovision" في النقّاش، تحت إدارة المخرج كميل طانيوس، وسيعرض على محطّة "القاهرة والناس" وعلى أكثر من محطّة فضائية أخرى.

يتّم تصوير ثلاث حلقات من البرنامج يومياً، وتحرص الأحمدية على الاهتمام بضيوفها الذين يخرجون من التصوير ممتنّين، يعانقونها ويقبّلونها ويشكرونها على استضافتهم، على الرغم من قساوة أسئلتها أحياناً. أسماء كثيرة سيتفاجأ المشاهدون بها على الشاشة الصغيرة في شهر رمضان المبارك، إلا أنّ المفاجأة الكبرى ستكمن في مضمون الحلقات من حيث الأسئلة والمواضيع التي سيتم التطرّق اليها وبالتالي معالجتها.
وتضيف الأحمدية: "الضيف ليس مهمّاً إنما ما يقوله... سنصّور 35 حلقة، ومستعدّون لرمي خمس حلقات إن كانت دون المستوى المطلوب..."
وفي حديث خاص ل "الشبكة" صرّحت الأحمدية أنها المعّد الوحيد والمطلق لمضمون الحلقات، وأن لفريق الإعداد مهامّ أخرى بدءاً بمساعدتها على تبديل ملابسها، وصولاً إلى الاهتمام بالضيف، إلا أنها لم تأتِ على ذكر الإعلامية رندة المرّ التي اتّصلت بها منذ أسبوعين، ودعتها إلى المشاركة في إعداد البرنامج، بحيث شكّل هذا الخبر مفاجأة للوسط الإعلامي الذي لم يشهد على علاقة صداقة أو علاقة عمل بين الإعلاميتين، إلا أنّه بارك هذا التعاون بين كبيرتين في

الإعلام، وينتظر ثمار هذا التعاون في الأسابيع القليلة المقبلة. إلا أننا وفي أثناء حديثنا أيضاً مع الأحمدية، اعترفت بأنها ترتجل كثيراً في الحلقة ولا تعود إلى أوراقها وبالتالي لا تقرأها، وتفضّل أن يفرض السؤال نفسه في سياق المقابلة التي تريدها عفوية بعيدة عن التكلّف وتقاليد التقديم.
إذاً العفوية هي العنوان الكبير لبرنامج "مع نضال الأحمدية" الذي تتقصّد فيه مخالفة قواعد تقديم البرامج التلفزيونية، وتبنّي قاعدة جديدة خاصة بها يحيث لا يقتصر عمل مقدّمة البرنامج، بحسب رأيها، على قراءة أوراقها فقط، والالتزام بمضمونها. لذلك توجّهت الأحمدية إلى المخرج كميل طانيوس في الحلقة الثانية وقالت له: "من فضلك طلب واحد بس، ما توقّفني بس كون عم برتجل عالهوا." وبالفعل، لاحظنا لدى تغطيتنا إحدى الحلقات، أن الزميلة الأحمدية لا تعود إلى الأوراق المكدّسة أمامها، بل تغوص مع ضيفها في أكثر المواضيع غموضاً في حياته. وأكّدت الأحمدية أن المواضيع الشخصية لا تعنيها كثيراً بقدر ما تهمّها تفاصيل الجوانب الغامضة من حياة الضيف التي يجهلها الجمهور تماماً.
لدى سؤالنا السيدة الأحمدية عن خلوّ برنامجها الجديد من الشغب والفضائح، أجابت أنها لم تكن يوماً مشاغبة في برامجها، وأنها لم تطّل على الجمهور منذ عشر سنوات، وأنها حين قدّمت برنامجها الأخير، كانت غاية في التهذيب واللياقة ولم تكن يوماً غير ذلك. إلا أنها في المقابل، تكره تقديم البرامج بطريقة تقليدية، وهذا ما شهدناه إبان تصوير إحدى الحلقات، حين كان مدير المسرح يصرخ باستمرار Stand by في فترة الاستراحة، فأجابته الأحمدية "طيّب خلص!" هذا إضافة إلى طريقة جلوسها وطريقة مداخلاتها وطريقة كلامها التي تتميّز بالعفوية، فهي لطالما انتقدت أسلوب المقدّمين الذي يبدّلون شخصيتهم على الهواء.
عن تعاملها الأول مع المخرج كميل طانيوس، بدت الأحمدية غاية في الامتنان، واعتبرت طانيوس مخرجاً رائعاً ويفهم شخصيتها، يدرك تماماً ماذا تحبّ وكيف تفضّل معالجة المواضيع.
عن الإشاعات التي رافقت تصوير برنامجها في بيروت بدل القاهرة، على الرغم من أنّ البرنامج سيعرض على محطة مصرية، وعن خوفها من السفر إلى مصر، نفت الأحمدية هذه المعلومات جملة وتفصيلاً، وقالت أنها تصوّر برنامجها في بيروت نزولاً عند رغبة المنتجين، وأنها ستسافر إلى القاهرة فور انتهائها من تصوير الحلقات لتشرف على عملية المونتاج. وأكّدت أنّ الشعب المصري يحبّها كثيراً وعلاقتها به جيدة جداً.
لدى سؤالنا عن وجه الشبه بين برنامجها وبرنامج الإعلامي طوني خليفة الحواري الجديد
"بلسان معترضيهم" الذي يقدّم على المحطّة نفسها، أوضحت الأحمدية أن برنامجها مختلف من حيث الضيوف والمضمون، وسألتنا "طوني خليفة يحاور؟ هو فقط يستقبل ضيفه ويخبره ما يقولون عنه، وبالتالي يضعه في موقف الدفاع عن النفس، بينما معي نتحاور بكل المسائل الشائكة. صحيح انا أستفزّهم، لكن هنالك أسلوب وأخلاق بالتعاطي."
بدت الأحمدية سعيدة بتقديم برنامج خاص بها في الشهر الفضيل، إلا أنها، في المقابل، نفت أن تكون مرهقة بسبب تصوير ثلاث حلقات يومياً، وأصرّت على أنّها لا تشعر بالتعب، بل بالعكس تستمتع كثيراً في أثناء التصوير.
ستغوص الأحمدية في شهر رمضان على المحظور على طريقتها "المهذبة"، كما ادّعت، وستتطرّق إلى أكثر المواضيع الحياتية إثارة للجدل في مجتمعاتنا العربية، بعيدة هذه المرّة عن المواضيع الفنّية البحتة التي باتت مستهلكة ومملّة، على حدّ تعبيرها.
ستتحدّث الأحمدية عن السيدة فيروز وعن تعمّقها بالدين المسيحي مع الممثلة إلهام شاهين، عن حياتها مع الفنان عمرو دياب مع زوجته السابقة شيرين، عن الدين مع الأب يوسف مونّس، عن التحوّل الجنسي مع أنطونيلا، وعن هيفا وهبي مع رولا سعد، وغيرهم الكثير...
أخيراً، أكّدت الأحمدية أنها لن تقدّم برنامجاً إذاعياً هذه السنة، بعدما قدّمت برنامجاً رمضانياً عبر اذاعة "ميلودي" في العام 2008 وعبر إذاعة "صوت الغد" في العام 2009.

باتريسيا هاشم
 اطبع هذا المقال