Achabakamagazine
   


facebook
 
 
facebook
Untitled Document
 
 
افتتاحية رئيسة التحرير

  من مطار هيثرو إلى الفندق
ودهشة الحفيدين  
حطت بنا الطائرة في مطار هيثرو، وعلى رغم الرحلة المريحة والطائرة الفخمة لطيران الشرق الأوسط فان التعب بدأ من المطار:
"رحلة سفر برلك" على القدمين من مكان توقف الطائرة إلى مكان تسلُّم الحقائب! سقى الله أيام مطار أبو ظبي ومطار بيروت حيث من درج الطائرة إلى السيارة إلى صالون الشرف إلى السيارة ثانية والحقائب تلحق بنا. لكن المسألة في هيثرو شأنٌ آخر، المهم مشيتُ كل هذه المسافة وآخر مرة مشيتها فيها كانت على الشاطئ في جبيل ولكن بملابس رياضية وليس بملابس السفر.

* * *
نسيت التعب عندما صرنا في السيارة التي اقلتني مع الحفيدين إلى الفندق، بدل أن أنظر إلى الخارج رحت اتطلع في أعينهما لأرى ردة فعلهما على ما يشاهدان، لقد بدَوَ مندهشين:
مساحات خضراء لا يُعرَف أين تبدأ وأين تنتهي، فسألاني:
"تيتا"، لماذا ليس عندنا في لبنان "هلقد خضار"؟
لم أعرف بماذا أُجيبهما، ولكن قلت:
كانت عندنا هذه المساحات ولكنها أُحرِقت، أتذكران الحرش الذي احترق قرب منزلي قبل السفر؟
تتابعت الدهشة في أعينهما:
"واو" كيف تمشي السيارات! بانتظام! كم هي نظيفة!
كنتُ أفرح لهذه الدهشة وأحزن في آن معاً: