Achabakamagazine
   


facebook
 
 
facebook
Untitled Document
 
 
نجمة

  الإشاعات تواكب طرح ألبوم "نانسي 7"  
ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الفنانة نانسي عجرم لوابل من الإشاعات، مع كل إطلاق ألبوم لها. فالأخبار المتداولة منذ أيام تحدثت عن انفصالها عن مدير أعمالها جيجي لامارا؛ ونشر بعض وسائل الإعلام أيضاً تأجيل طرح ألبومها الجديد "نانسي7" في سوق الأغنية، رغم الحملة الدعائية التي بدأتها شركة "أرابيكا" المنتجة للعمل.

وقد جاء التداول بخبر تأجيل طرح الألبوم، رغم أنه موجود في مراكز البيع اعتباراً من السادس من أيلول. مقابل ذلك أوردت الصفحة الرسمية لنانسي على "الفايس بوك"، نقلاً عن موقع الويكيبيديا العالمي الموسوعة الحرّة، إلى أنه تم بيع نصف مليون نسخة من الألبوم منذ طرحه! وأشار خبر على صفحة نانسي إلى أن الأسطوانة تصدّرت المرتبة الأولى من مبيعات الفيرجن في لبنان، بعد ساعات قليلة من طرحه في الأسواق.
لكن ماذا عمّا أثارته وكالة الأنباء الألمانية في خبر وزعته على وسائل الإعلام عن سحب أغنية "عيني عليك" التي لحنها محمد رحيم، وهي ضمن أغاني ألبوم نانسي، باعتبار أنها ملك الفنانة شيرين وجدي، وأنه تم إيقاف تصوير الأغنية؟ وما الذي جعل الاغنية هذه موضع جدل؟ صحيح أن كل الاعمال الغنائية التي طرحتها نانسي سجّلت نجاحاً وشهرة كبيرة، لكن لا يمكن أن ننكر أن التداول بخبرسحب الأغنية شكلّ حملة دعائية ترويجية غير مباشرة لألبوم الفنانة، أضيفت إلى الحملة الإعلانية المميزة التي انتهجتها "أرابيكا" في ترويجها العمل. وفيما تعذّر الاتصال بمدير أعمال نانسي جيجي لامارا لاستيضاحه حول ما إذا كانت الفنانة قد حصلت على الحقوق القانونية كاملة عن الأغنية، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ حنكة لامارا وخبرته الواسعة في العمل الفني كفيلتان بجعله خبيراً بحل المشاكل ودياً في حال واجهته، كما أن حنكته أيضاً تجعله لا يقع في أي هفوة من شأنها أن تدخل أعمال نانسي أروقة المحاكم والجدل القانوني، وخصوصاً أنّ محمد رحيم ملحن الأغنية قد صرح لوكالة الأنباء الألمانية أن لامارا علم بأن لحن الأغنية كان للفنانة شيرين وجدي. وفي الوقت الذي طرح ألبوم نانسي               
 

  هل وقعت قمر لبطولة فيلم يحكي قصتها ووالد طفلها المصري النافذ؟  
يبدو أنّ الفنانة قمر وما شهدته حياتها من صخب وأخبار في الفترة الأخيرة، بعدما كشفت والدتها في إحدى الإطلالات الإذاعية حمَلَها الذي، بحسب ما قالت الوالدة، جاء على نحو غير شرعي من رجل أعمال وفضائيات مصري معروف جداً، ألهم المنتج المصري محمد السبكي لتحويل الواقعة إلى فيلم سينمائي سيبصر النور في صيف العام 1102، من بطولة قمر نفسها بعدما وقعت عقداً مع السبكي.

وكانت صحيفة "الفجر" المصرية قد كشفت الخبر، مشيرة إلى أنّ السبكي "لا يمرّر أيّ مشهد تقع عليه عيناه من دون الاستفادة منه في أي فيلم يقوم بإنتاجه، ما دفعه أخيراً إلى الاستفادة من حادثة اللبنانية قمر مع رجل الفضائيات المصري، ليقنع الفنانة بأن تدخل عالم السينما من خلال قصتها مع رجل الفضائيات المصري عن طريق إنتاجه فيلماً سينمائياً يحكي قصة قمر والرجل وتقوم قمر ببطولة الفيلم." وكشفت الصحيفة أنّ السبكي رشّح خالد الصاوي للقيام بدور رجل الفضائيات المصري، في الوقت الذي تكتم عن مؤلف الفيلم ومخرجه إلى حين الانتهاء من كتابة السيناريو.
وفيما تعذّر الاتصال بالفنانة قمر للتأكد من صحة خبر توقيعها العقد لدور البطولة في الفيلم الذي يتناول قصة علاقتها برجل الفضائيات المصري، وكذلك تعذر الاتصال بمدير أعمالها حبيب رحال الذي كان خطه مقفلاً، لا بدّ من طرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كان هذا الفيلم سيبصر النور، أم أنّ رجل الأعمال المصري الذي لم يكشف عن اسمه، سيتدخّل ليضغط على السبكي لإيقاف تصويره، وخصوصاً أنّ أشهراً قليلة تنتظر قمر، قبل أن تتمكن بعد الانجاب الوشيك من الوقوف أمام الكامير لتجسيد دورها في العمل الذي يروي قصتها مع الوالد النافذ لطفلها، أم أنّ الفيلم، في حال تم تصويره، سيواجه القضاء إذا تم التلميح أو كشف هوية الوالد الحقيقية؟