الكتابةُ فعلُ إيمان، فكيف نكتب إذا كانت معظم المشاهدات في البلد تدعو إلى الكفر؟
الكتابةُ فعلُ فرح، فكيف نكتب إذا كانت اليوميات حافلة بكل ما يؤدي إلى الحزن؟
الكتابةُ فعلُ أمل، فكيف نكتب إذا كانت معظم الممارسات تؤدي إلى اليأس والإحباط؟
الكتابةُ فعلُ تخفيف عن هموم القارئ، فكيف نكتب إذا كانت التطورات تضاعف من هموم الكاتب؟
فكيف يموِّه عن القارئ؟
* * *
أردتُ هذه "المقدِّمة"، وهي بالتأكيد ليست مقدمة إبن خلدون ولا مقدمة شارل مالك، لأقول بكل بساطة أن الفرح صار "عملة صعبة" في البلد وان معظم الوجوه الفرِحَة هي وجوه إصطناعية، وأسأل نفسي دائماً:
هل هذه هي حالُ مجتمعنا فقط؟
أم أن المجتمعات الأخرى تشعر بما نشعر به؟
* * *
لديَّ أصدقاء كثر منتشرون في دول الخليج وفي دول أوروبية، يروون لي ان هناك مصاعب لأن الحياة كلها صارت صعبة، لكنّ هناك