Achabakamagazine
   


facebook
 
 
facebook
Untitled Document
 
 
اعلام

  تحقق حلم الكتابة وبصمات من مذكراتها على الطريق
كابي لطيف:
لم أعد أنتظر الحب!  
لا يمكن أن نقيس تجربة مطلق إنسان من خلال العمر والنضج فحسب، بل من خلال الخبرة التي غرفها من الحياة والثقافة التي نهلها من تجاربه. وهذا يختصر مسيرة الإعلامية كابي لطيف التي تستحق هذا اللقب عن جدارة، بعدما أمست كلمة "إعلامية" مادة للاستهلاك. كابي بعدما حققت حلمها بالكتابة، عبر كتاب أصدرته بعنوان "بصمات على الهواء"، تترك بصماتها البيضاء كلون الكتاب الذي يغلف مضمونه من خلال هذا الحوار.

حين سألناها عن فكرة الكتاب وكيف انبثقت، عرفنا أنّها حصيلة حوارات من برنامجها الإذاعي "الوجه الآخر" الذي استمرّ من 1997 إلى 2001 عبر أثير "مونتي كارلو". "حوارات أعددتها بشغف (كما جاء في مقدمة كتابها)، شعرت بأنني عالم آثار ينقّب عن الكنوز الدفينة أحاول أن أعبر من بين الثقوب إلى الداخل، وإلى اليوم لم أرتو من رحلة البحث. من هنا أهمّية هذه التجربة المفصلية في حياتي المهنية وفي وجداني المتعطش إلى المعرفة والحوار." وهل في قاموس أي إعلامي ناجح لغة أرقى من لغة الحوار؟
الشبكة: لماذا "بصمات عن الهواء"، هل للتأكيد أنه مهما نجح الإنسان وترك بصمات، هو يزرعها في الهواء، أي بمعنى آخر أنّ الشهرة مجد باطل؟
كابي: لا أبداً. كان قصدي من العنوان الشخصيات التي حاورتها عبر "الأثير"، أي على الهواء. كل عمري أحلم بأن أكون كاتبة، وجاءت الظروف وأدخلتني الإعلام المرئي والمسموع، لكن استمررت في مزاولة الكتابة من خلال إعدادي برامجي التلفزيونية والإذاعية، وكان القلم رفيقي الدائم. الكلمة كانت رفيقتي الدائمة، وهي التي قادتني إلى المجال