في حديث خاص للشبكة
نانسي عجرم:
أعيش وزوجي يومياً عيد الحب




تؤكد النجمة نانسي عجرم ان كل ما تنشره على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعبر عن واقعها وحقيقة الامور التي تعيشها، هي التي تبحث عن "المثالية" في الخطوات والامور التي تُقدم عليها كونها "بيرفيكسيونيست" بشخصيتها.
لأنها اسعدت الجمهور بفنها وحضورها المحبب وشخصيتها الجميلة استحقت ان تكون سعيدة بحياتها الزوجية والعائلية والفنية... وهذه الطاقة الإيجابية التي تحملها في داخلها تُترجم فرحاً

على وجوه جمهورها والمحيطين بها.



• من اسبوع الى آخر تطلين في لجنة تحكيم "ذا فويس كيدز" كيف تعلقين على الموسم الحالي منه؟
- للبرنامج دائماً رونق خاص ونجاح يميزه كونه ذات علاقة بالأطفال وبراءتهم لذلك يحظى بمتابعة عالية من الناس ولا سيما انه محط اهتمام مختلف الاعمار كباراً وصغاراً.
• يقسو قلبك مع الوقت فتطلقين آراءك وأحكامك اليوم بجرأة مغايرة عن الامس ام ما زلت حساسة في هذا الاطار كون المواهب من الاطفال؟
- لا، لا، لا... ما في يقسى قلبي، كل موسم يكون اصعب من الذي سبقه، قد يكون البرنامج بالنسبة إلينا هو مجرد برنامج وإنما بالنسبة الى الاطفال المشاركين هي منافسة ولا سيما مع من يُشعرنا منهم بأنه حلمهم ويبنون آمالاً على هذه المشاركة وهذا اكثر ما يحزننا عندما لا نستدير الكرسي ولا يصلون الى النهائيات ومهما حاولنا إقناعهم بأنه قانون اللعبة وفي النهاية سيفوز واحد من بينكم وقد حققتم شهرة بمجرد المشاركة، الا ان الطفل لا بد وان يشعر بغصة ويقول في نفسه "ليه غيري ومش أنا" ويؤلمني ذلك.
• تشعرين احياناً بالذنب وتلومين نفسك على خياراتٍ معينة على حساب أخرى؟
- لا، لان رقم المواهب المحدد لكل منا هو 15 ولكن قد احزن عندما استمع الى صوت يعجبني واكون قد اكملت عدد فريقي، ازعل على نفسي وعلى الصوت. في النهاية هو برنامج ونقطة في بحر الحياة وثمة أطفال يدركون فعلاً بأنه كذلك ويملكون القوة من الداخل التي تسمح لهم بألا يتأثروا بشكلٍ كبير بأي خسارة.
• كنت طفلة ايضاً عندما دخلت عالم الغناء واختبرت شعور الطفل في الوقوف على المسرح والغناء امام الناس... الى اي مدى هذا الشعور ساعدك اليوم ام العكس؟
- بلى هو يعطي القوة ولا سيما إذا استمر الشخص منذ الطفولة الى ما بعدها في الغناء. كنت في الثامنة من عمري عندما غنيت في الحفلات والمهرجانات وفي حفلات المدرسة، فاختبرت الوقوف على المسرح (مستطردة): علماً انني ما زلت اخافه حتى اليوم، فاعتدت على ذلك وأصبح جزءاً من حياتي، صرت اكثر خبرة بالنسبة الى إطلالتي وكيف اغني واتفاعل مع الجمهور.
(تتابع): لكن شخصياً حتى ولو تمتعت واحدة من ابنتي بصوت جميل اشعر انني لن اسمح لها بأن تغني في عمرٍ صغير، لان هناك مسؤولية كبيرة وليست سهلة ان توضع على كاهل الطفل إذ ليس من السهل ان يحتمل طفل مسؤولية اسعاد الناس عدا عن مسؤولية حفظ كلمات الأغنيات والحرص على عدم الوقوع في اخطاء اثناء الغناء... اذكر انني كنت اكتب كلمات الاغنيات التي اؤديها على المسرح على ورقة واستمع اليها عشرات المرات عن الكاسيت لاحفظها جيداً يعني درس فوق الدرس، وخصوصاً انني شخصية تبحث عن الكمال "Perfectioniste" كنت كذلك منذ صغري ولا زلت.
• تلومين اهلك اليوم لانهم سمحوا لك الغناء في سن صغيرة؟
- بالعكس، اطلاقاً. كان حلم والدي بأن اصبح مشهورة وحقق حلمه... في مرحلة الـ 16 من عمري اصبح الغناء جزءاً لا يتجزأ من حياتي فدرست الموسيقى والعزف على آلتي البيانو والعود وتسجلت في المعهد الموسيقي "كونسرفتوار" واتجهت الى تقديم اغنيات خاصة وحفلات، وتطوير موهبتي بشكلٍ افضل، فصرت مسؤولة عن هذه الموهبة التي امتلكها. اذكر والدي عندما كان يطلب مني ان استعد لحفلٍ او بروفا كنت افضل الا اذهب وان اقوم بنشاطٍ آخر كاللعب "بيت بيوت" او الذهاب الى السينما... يعني نشاطات الاطفال ممن هم في سني.
• لكن بالخطوة التي قام بها والدك بتشجيعك على الغناء بدت إيجابية لنا...
- (ضاحكة) ولي ايضاً، لذلك وصلت الى ما وصلت اليه اليوم وحققت نجاحاً احبه لانه يساهم في زرع البسمة على وجوه الناس ويفرحهم.
• وهل طلبت يوماً "إيلا" او "ميلا" ان تغني على المسرح واظهرتا رغبتهما في ذلك؟
- في المدرسة تقدمان احياناً اغنيات الى جانب صديقاتهن على المسرح، إذ يتم اختيارهما للغناء باعتبار ان الخيار يقع على من يتمتع بصوت جميل وقد يغنيان "سولو".
• قد يتأثر الاولاد بمهنة الآباء او الأمهات تشعرين ان اتجاههما علمي اكثر او فني؟
- علمي اكثر، فهما من بين العشر الأوَل في مادة الرياضيات في المدرسة، كما انهما يحبان الفن والموسيقى فهما يعزفان على آلة البيانو وايلا تهوى الغناء كل النهار بتغني... في شخصيتها الجانب الفني والعلمي.
• معظم اوقاتك منشغلة في التزاماتك الفنية وحفلاتك وتمضين وقتاً كبيراً في الطائرة.. فهل انك لا تجدين وقتاً للقيام باهتمامات كاجتماع ذات علاقة بابنتيك في المدرسة او متابعة فروضهما وما شابه...
- "ما بقفي شي الو علاقة فين"(وتقولها بحزم) اذهب الى اجتماعات المدرسة واشارك في اعياد الميلاد التي تُدعوان اليها...
• لكن ولا بد انك في مناسبات مماثلة تمضين الوقت وانت تأخذين صوراً مع الحاضرين.
- لا مشكلة لدي ويسعدني ذلك كثيراً المهم الا اجعل ابنتاي تشعران بأن كوني فنانة يمكن الا تعيشان حياتهما بشكل عادي كحال باقي الاولاد... "مش معقول ما كون معن بس لاني مشهورة".
• إذاً لا تسمحين لاي شيء بأن يعكر صفو العلاقة العائلية.
- ابداً، لانني احب العائلة وشملها منذ كنت صغيرة حتى اليوم... لا افوّت عيد او مناسبة عائلية بل احرص على تكريس الوقت لها. في مكتبي يدركون تماماً هذا الامر فلا التزم بأي شيء في هذه المناسبات.
• بالنسبة الى المتابعين او جمهور الفنان الصورة التي يرسمونها عنه غالباً ما تكون مثالية وذلك بناءً لما ينشره من صورٍ مع عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي فيجدون في النجمة اماً وزوجة مثالية وما شابه.
- لم انشر يوماً صورة الا وكانت حقيقية ولا ابالغ إذا قلت انه والحمدالله ليست لدينا خلافات او مشكلات لا في علاقتي مع زوجي او حتى مع طفلتّي. لا اختلف مع زوجي و80 في المئة من وجهات النظر بيننا متقاربة، هو يحب مجالي، يشجعني ويدعمني وانا في المقابل مش سهل إني زوجة حكيم، ادعمه بدوري واشجعه، نحن متفقان.. يمكنني ان اقول بأننا عائلة سعيدة.
• (عاللبناني) مين هني اكتر انت ام زوجك؟
- (تجيب على الفور ضاحكة) هوي هني اكتر... انا ابحث عن "المثالية" في امور كثيرة في الحياة لذلك إذا لم تأتِ النتائج كما يحلو لي قد اغضب وانزعج في حين هو يهدىء من روعي ويقول لي بأن الامر يحتاج الى الصبر، بينما انا اريد "شغلتي" في الحال... ويقول لي ايضاً "خلي الولاد يتعودوا انه ما فين يحصلوا على شغلتن بسرعة" وهو محق في ذلك. هو اكثر هدوءاً مني.
• يمكنه ان يحويك...
- صحيح... "اكبر منك بيوم افهم منك بسنة".
• وكيف إذا يكبرك ب..... (انتظر اجابتها)
- (ممازحة) اذا بدك هوي مربانة (تضحك) عندما تزوجنا كنت في سن الـ 24 وجاء زواجنا بعد ثلاث سنوات من تعارفنا.
• وكم كان عمره حينها ربما اكتشف فارق السن.
- (تضحك) عندما كنت في الـ 24 من عمري كان هو في سن الـ 35.
• جميل هذا الفارق في السن بين المرأة والرجل؟
- انا بحب كتير... واشعر ان هذا الفارق يكرس التفاهم بين الطرفين بشكلٍ اكبر ويُنجح العلاقة.
• اساساً لا يبدو واضحاً هذا الفارق في السن بينكما ربما لان مظهر زوجك شبابي بامتياز...
- "لا هوي فرقانة معو يعطي عمر ولا انا"... المهم اننا متحابان ومتفاهمان، العمر هو في الروح والقلب فكم من شبابٍ بأفكارهم السلبية يبدون كالكهول. انا وفادي ما عنا هالعقدة، ونستفيد من كل لحظة في حياتنا.
• وفي هذه الحال يدللك اكثر فتكونين كأنك طفلته وزوجته وحبيبته.
- (تضحك) اصبتِ... في احلا من هيك!
• كنا نتحدث عن الصور... وانطلاقاً من هذا الموضوع نلحظ اليوم ان مطلق شخص عادي قد يصبح بفضل "السوشيل ميديا" نجماً بين ليلة وضحاها.
- ان يصبح نجماً لا، لان النجومية ليست بالامر السهل، وإنما قد يحقق شهرة... النجومية تتحقق بعد خبرة سنوات وسهر وتعب... مش كوني فكانت، واولاً هي نعمة من ربنا، لانه يضع في الشخص ميزات تجذب الآخرين اليه.
يمكن ان تشتهر اغنية وينسونها الناس فيما بعد، وقد ينجح شخص في عملٍ معين ولا يحافظ على استمراريته فينسونه الناس؟
• في اي جانب من حياتك تحبين ان تكوني مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
- أحب ان اكون مؤثرة كإمرأة عربية تتميز بصدقها، انوثتها وحنانها وبالعمل المثابر وكأم وبكل ما له علاقة بالمرأة وانوثتها.
• نتوقع ان نشاهد هذا العام صورة لك ويبدو بطنك منتفخاً و...
- (تضحك وتفهم ما عنيته) معقول.. كثيرون ظنوا بانني حامل لكنني لست كذلك.
• اعتمدت اغنية "عم بتعلق فيك" كرنة وأغنية نستمع اليها عند الاتصال بك. هي الاحب الى قلبك بين آخر اصداراتك؟
- هي من الأغنيات التي احبها جداً والمقربة الى قلبي
• الفنان زياد برجي استطاع ان يصيب الهدف من خلال ما قدمه لك من الحان؟
- روحه جميلة، وفي كل مرة نجتمع يسمعني اغنيات تكون جميلة.
• علاقتكما جيدة ام مقطوعة اليوم؟
- لا... جيدة.
• في لقاء اجريته مع الفنان وليد توفيق في العدد نفسه قال لي بأن ما من احد ينافس الفنانة اليسا في الاغنيات العاطفية. تجدينه محقاً.
- لإليسا اغنيات عاطفية جميلة جداً وهي اشتهرت كملكة الاحساس، لكل شخصية فنية اسلوبها الخاص في الغناء ولإليسا جمهور عريض يحبها ويحب اعمالها.
• قد يتعرض الفنان احياناً لهجوم مبرمج ويكون له ابعاد غير الظاهرة تكون اسبابها سياسية او تصفية حسابات وما شابه، وحتى الحروب بين الدول قد يدفع ضريبتها... اي رسالة توجهينها تعليقاً على هذا الموضوع؟
- (تسكت للحظات): او تعلمين لا اعرف كيف اجيب عن سؤالك... بوجود مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت الامور مباحة اكثر فيعبر الفنان عن آرائه ويكتب ما يشاء. وفي رأيي الفنان هو لكل الناس والفن الذي يقدمه لا يجب ان تحده حدود، ويجب عدم إقحامه في الشؤون السياسية ومشكلاتها.
• تفكرين في نقل إقامتك الى بلدٍ آخر غير لبنان؟
- حالياً لا افكر في الأمر.
• الكل بانتظار دخولك مجال التمثيل.
- في الوقت الحالي الفكرة غير واردة.
• وهل السبب هو انه عمل متعب أم الخوف من التجربة او خشية حرق المراحل وانت في اوج عطائك في الغناء؟
- كل ذلك مجتمعاً... كما انني لست حاضرة بعد لدخول مجال التمثيل.
• ختاماً قررت اين ستمضين وزوجك عيد "سان فالنتان" او "عيد الحب"؟
- لا، لم نقرر بعد... ولكن يصادف انني اكون منشغلة او في مرحلة تصوير خلال شهر شباط... "بس معليه" فنحن نعيش كل يوم عيد "سان فالنتان".

هدى قزي






 
  • 1
  • 1
  • 1
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@GMAIL.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM