سيشهد دوره تطورات عديدة في الحلقات المقبلة
طارق سويد مريض نفسي في الحب الحقيقي



اطل الفنان طارق سويد في رمضان المنصرم من خلال عملين، الاول ككاتب من خلال مسلسل "ادهم بيك"، والثاني كمقدم من خلال مسلسل "الصدمة" الذي احتل المرتبة الاولى عربيا للعام الثاني على التوالي. وها هو يعود كممثل اذ يؤدي شخصية نافرة في مسلسل "الحب الحقيقي" الذي يعرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال. وفي حواره مع "الشبكة" يتحدث سويد عن العقود التي ابرمها مع هذه المحطة .

• اعربت عن سعادتك بالانضمام الى عائلة "ال بي سي" عبر مواقع التواصل الاجتماعي , ما هي تفاصيل انضمامك؟
- اطل حاليا عبر شاشة "ال بي سي" من خلال مسلسل "الحب الحقيقي" اذ اقدم شخصية رجل مريض نفسيا وسيشهد دوري تطورات عديدة خلال عشرات الحلقات . وبصراحة هناك اشخاص لاموني لتأديتي هذا الدور النافر لكنني ممثل ومن مهامي ان

- اقدم كل الادوار سواء المركبة ام العادية ومن الممكن ان يتعاطف المشاهدون في الحلقات المقبلة مع شخصيتي وربما لا.
• ماذا غير هذا المسلسل لديك مع "ال بي سي"؟
- بعد نجاحي في برنامج "الصدمة" تلقيت عرضا من ادارة "ال بي سي" لتقديم برنامج يشبهني وبعد اجتماعي مع الشيخ بيار الضاهر باشرت بالتحضير لبرنامج اجتماعي انساني اتمنى ان ينال اعجاب الناس. كما اتفقت مع المنتجة مي ابي رعد على كتابة مسلسل لصالح "ال بي سي" من الممكن ان يعرض في رمضان المقبل او خارجه اذ يعرف اني بطيء في كتاباتي وآخذ وقتي لتقديم عمل سيكون واقعياً يشبه مسلسل "كفى" الذي قدمته منذ سنوات قليلة.
• هل سيسمح لك بالمشاركة في برنامج "الصدمة3" في رمضان المقبل الذي سيعرض على شاشة "ام بي سي"؟
- نعم سأطل في الموسم الثالث من هذا البرنامج الذي لاقى استحسان المشاهدين في كل الدول العربية.

• كيف تقيم تجربة "ادهم بيك" الذي استوحيت نصه من رواية الراحل الكبير طه حسين "دعاء الكروان"؟
- لا يوجد كاتب يرضى عن عمله لانه يكون قد تصور أموراً معينة في خياله، لا يشاهدها كما يريد على الشاشة، وهذا لا يعني ان ما شاهدته صح او غلط، كما يلعب الكاستينغ دوراً مهماً، ولقد تعلمت من هذه التجربة أن أتدخل دائما في اختيار الممثلين. هناك ممثلون لم ارض عنهم في المسلسل ولا حتى الجمهور كان راضيا عنهم. وبحسب الإحصاءات بدأ المسلسل بنسبة مشاهدة بلغت 6.7 واستمر بالنسبة نفسها حتى الحلقة الاخيرة ، ومقابله كان يعرض مسلسل "وين كنتي" في موسمه الثاني ولان الناس تابعوا الجزء الأول فإنهم حرصوا على متابعة الجزء الثاني . كنت اتمنى ان تزيد نسبة مشاهدة "ادهم بيك" ولكن هذا الأمر لم يحصل والمفارقة ان احدا لم يتوقف عن المشاهدة، بحسب الإحصاءات ايضاً. انا كنت اراهن على نسبة مشاهدة مضاعفة منذ الحلقة الاولى، ولكنني لا الوم احدا ولا أرمي الحق على احد ، بل يمكن ان نتعلم، لأن تفاصيل صغيرة يمكن ان تساهم في التحسين في الاعمال المقبلة.
• ما هو ابرز عمل كان في رمضان؟
- مسلسل "الهيبة" هو الافضل من ناحية التصوير والصورة والإخراج، والموضوع والكاست . الكاست كله محترف والدخول في القصة لا يخلو من المخاطرة، لأن هناك خيطاً رفيعاً بين تقبل موضوع وبين ورفضه، ولكن الناس تقبلوه "أكثر من اللزوم"، والعمل عكس الواقع. الى ذلك فان صورة الرجل القاسي محبوبة في المجتمع، وهذا الامر ينطبق على كل المجتمعات. انا كنت اعتبر ان تناول الموضوع فيه مخاطرة، وشخصياً لم اكن لاجرؤ على كتابة قصة مماثلة، على مستوى القصة، وعلى مستوى ان يكون بطل قصتي رجلاً خارجاً عن القانون.
كما أحببت "كاراميل" وهو يناسب العائلة ومسلسل كارين رزق الله "لآخر نفس" ، ورغم كل الإنتقادات التي طالتها فإنها قدمت عملا جيداً. "قناديل العشاق" لم اشاهده ولكن يمكن ان افعل ذلك عبر "يوتيوب" و"بلحظة" لم اشاهده ابدا لأنه عرض في نفس توقيت "ادهم بيك، كما شاهدت عدة حلقات من "ورد جوري" واعجبني كثيراً. اما "وين كنتي" فلم اشاهده لانني لم اتابع الجزء الاول، رغم نجاحه الكبير
• من التمثيل للكتابة الدرامية، ومن الإعداد للتقديم، رحلة معكوسة، تمثيل وكتابة وإعداد وتقديم . . كيف حصلت الأمور؟
- هناك مثل يقول: "من عمود لعمود بتوصل ع شركة الكهرباء" . وهذا ما حصل معي، في البداية استقبلتني ناتالي نعوم في برنامجها وفيه أحب كثيرون روح النكتة التي أملكها، فعرضت عليّ مساعدتها في الإعداد . ومن المساعدة أصبحت الشيف . وبعدها كرت السبحة إلى أن عرض عليّ المخرج شادي حنا فكرة التقديم . لم أتردد، وقررت خوض التجربة في برنامج اخترت له اسماً صادماً، "لألأه" وكنت أقصد هذه الصدمة التي كان يشعر بها كل من يسمع بالاسم من الجمهور إلى الضيوف، لأني لا أحب الأشياء المعلبة . كانت المرة الأولى التي أفكر بها بذكاء وبعيداً عن العواطف، فحصل البرنامج على نسبة مشاهدة عالية، ربما حشرية لمعرفة سبب "اللألأة" التي تنسب عادة للنساء بينما "لألأة" حقيقية في نشرات الأخبار: زار ودع واستقبل . . ثم من قال إن مجتمع الرجال خالٍ من نقل الكلام . فقررت خوض التجربة التي صدمت في البداية إدارة المحطة، ولكن ما لبثت الأمور أن سارت .
* هل يمكن القول إن المنتج مروان حداد اكتشفك من الناحية الدرامية؟
- لا أنكر فضل أحد، علماً بأني بدأت قبل مروان حداد، ولكني لا أنكر بأن حضوري في مسلسل "أماليا" كان نجاحه أكبر، بحيث احتل المرتبة الأولى، ما دفع عدداً من المنتجين للتعاون معي . .
* لماذا لم توجد لنفسك مكاناً تمثيلياً في المسلسل؟
- لأنني أحببت أن أكرس نفسي كاتباً من خلاله . ومن اللحظات الأولى للكتابة قررت ألا يكون لي دخل بالتمثيل فيه . يبدو أني أصبت الهدف في هذه اللعبة، لأن كل الناس باتت تعرف من كتب المسلسل .
* في محاولتك تكريس نفسك كاتباً ستعمل على منافسة الكتّاب الموجودين؟
- لم أفكر يوماً بمنافسة كلوديا مرشيليان أو منى طايع أوغيرهما من أسماء الكتّاب الكبار الذين أحترمهم . لا أتكّل حتى كهواية على عمل واحد، لأني سأبقى متنقلاً بين الإعداد، الكتابة، التمثيل والتقديم . هدفي أن أقدم دائماً أعمالاً أحبها .
* شبهت نفسك بأنك صاحب الطاقات الذرية وحامل المئة بطيخة؟
- صحيح . . المهم ألا تقع مني أي بطيخة . . وهذا ما أحاول أن أفعله كوني أملك كيساً متيناً .
* ألا تخاف أن تتعثر بحجر فيقع منك كل البطيخ؟
- أبداً . . لأني أعرف كيف أوزع أوقاتي .
* لديك عمل سينمائي؟
- أبداً . . أشعر أنه من المبكر الحديث عن عمل سينمائي فإن أردت خوض مغامرتها، فلابُد أن يكون لديّ الكثير من الموضوعات التي لا تشبه ما تم تقديمه في السينما اللبنانية . وحتى اليوم لا أشعر بأن لديّ ما يستحق تقديمه في هذا المجال .
* لو طلب إليك كتابة سيرة ذاتية . من تختار من المعاصرين أو الغائبين؟ .
- أنا أحب كتابة قصة حياة داني بسترس لأنني أشعر بأنها ظُلمت كثيراً بحياتها برغم كل ما مرت به . ولكني أشعر بأنه من الصعب أن توافق عائلتها . علماً بأني سأسعى لإيصالها بطريقة صحيحة، لأنني أحبها كثيراً وأشعر بمدى الظلم الذي لحق بها . فهي متحدرة من عائلة عريقة، غنية، تزوجت وطلقت ثم خسرت ابنها وهو في زيارة لها . دخلت مرحلة اكتئاب فظيعة، لم ألتقها يوماً، ولكني أشعر بأن الشهرة لم تُخرجها من أحزانها ولم تكن سبباً في سعادتها كما يظن كثيرون، في حياتها أحداث درامية فظيعة.

هنادي عيسى







 
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@YAHOO.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM